وطنية

آخرتها: وافدون من الخارج بشهادات تحليل كورونا مزورة…التفاصيل

صورة للتوضيح من الأرشيف

سؤال بات يطرح في كل مناسبة يكتشف فيها حالات تسيب واستهتار وهو : لماذا وصل الوضع الى هو عليه وكيف يتصرف البعض بلا مبالاة معرضين حياة الآخرين للخطر من اجل المال او تحقيق مصالح شخصية لكن تبعاتها كارثية على البلاد.

قضية الحال هي اكتشاف كون عدد من الذين قدموا الى تونس حملوا معهم شهادات تحليل لكورونا اكتشف كونها مزورة وخاطئة حيث ان اشخاصا كان المفروض وفق نتائج تحليل اجري قبل المجيئ الى تونس انهم غير مصابين بالفيروس لكن يكتشف كونهم مصابون لكن بعد ان خالطوا العشرات واحتكوا بهم .

هذا ووفق الثورة نيوزفانه سيفتح تحقيق في المسألة يتعلق بمن لم يمتثلوا للحجر الصحي واستخدموا شهادات تحليل مزورة وقد اكتشف ذلك بعد ان ثبت كونهم مصابين بكورونا رغم ان الشهائد التي معهم تثبت خلوهم من الفيروس

ووفق المعطيات فانه مثلما يحصل في أي مجتمع هناك من يستغلون الازمات لجني المال حيث ان شهادة الخلو من فيروس كورونا بالنسبة للمغادرين تباع من بعض المخابر في الخارج ب 50 أورو لكنها شهادة حبر على ورق.

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité