وطنية

سمير ديلو لعبير موسي: شكرا على المحاولة رصيدكم غير كاف

ميديا بلوس-تونس- كلمة النائب عن حركة النهضة سمير ديلو في جلسة الحوار مع رئيس البرلمان حول الوضع الليبي.

-هذه اللائحة مقبولة لكن هناك مشاكل على مستوى العنوان الذي تم التأكيد في جزئه الثاني على رفض تشكيل قاعدة لوجيستية داخل التراب التونسي،ونحن نرفض ذلك طبعا لكن نتسأل هل الدولة التونسية تعلم بالقاعدة وتتستر عليها هل يعلم رئيس الجمهورية و وزير الدفاع ووزارة الداخلية بهذه المعلومة أو أن كتلة الدستوري الحر وعبير موسي لهم معطيات أخرى لا تملكها أجهزة الدولة
-الاقتصار على تسمية قطر وتركيا فقط دليل على الجهات الواقفة وراء اللائحة من الجهة الأخرى ومن يقدم نصف الحقيقة كذب بشكل غير مباشر
-هناك قنوات ووسائل اعلامية وصفحات فايسبوكية وتدوينات لنواب تتحدث عن جلسة مسائلة رغم ما قمنا به في -مكتب المجلس من نقاش في المرجع القانوني و التأكيد على انه لا مرجع قانوني لتسميتها كذلك لكن زملائنا لهم ” -شهوة في قلوبهم ولم يجدوا لها تخريجة قانونية وولم يبحثوا عنها”
-استناد اللائحة ومن كتبها للدستور يضحكني لأنهم طالما أسموه بدستور الخوانجية الذي أتى به ربيع الخراب و يعتبرون وجودهم نكاية في المنظومة التي يتنفسون بفضلها أكسجين الحرّية.
-أحيء عبير موسي لعدم تطورها حيث كانت تشتمني في السابق بحماية البوليس السياسي فالوقت الذي كانت تمده بالتقارير واليوم تشتمني بالدستور الذي لا تؤمن به
-اللائحة تضمنت إحالة على الفصل العاشر من الدستور الذي ينّص على وجوب عمل الدولة على منع الفساد والحال -هناك قضية فساد مرفوعة ضدّ رئيس كتلة الدستوري الحرّ وفق الفصل 96 جراء تمتعها بأجر شهري بعد الثورة بصفتها مكلفة بمهمة لدى الوزير الأول لبن علي
-هذه اللائحة هي لائحة اصطفاف وكان منوالمفروض على من يخجل من تسمية بعض الأطراف تسمية الأسماء التي سمتها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.
-كتلة الدستوري الحرّ لم تجد ما تقوله في رئيس الجلسة فتهجمت عليه بدعوى إسناد نقاط نظام بلا حساب وقد أسندها ليشتمه وينقده البعض وهذا واجبه فمن يؤمن بالحرية يؤمن بها دون حواجز وتفصيل
-عبير موسي ارسلت مراسلة لرئاسة المجلس بتاريخ 21ماي وأعلمت فيها بعدم إدخال تعديلات على اللائحة، لما لا تقومون بلائحة ضدّ الاصطفاف والتدخل الخارجي ونصوتوا معكم مرة ويدخل ذلك التاريخ.
رئيس المجلس تحدث مع السراج وتحدث أيضا مع الطرف الآخر عڨيلة صالح
كان من المفروض أن تكون هذه الجلسة جلسة للنقاش في السياسة الخارجية في الملف الليبي والاستفادة من السلم لفتح نافذة لتونس واقتصادها لكن للأسف لدى البعض وأساسا من قدموا اللائحة نزعة لتسجيل نقاط سياسية في إطار استهداف رئيس البرلمان وكلّ من يمثل المجلس.
شكرا على المحاولة و الدستور يحميكم وموش مزية… لكن رصيدكم لا يسمح

اظهر المزيد

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité