وطنية

نائب بالبرلمان: 3جوان… آخر عشاء للإنقلابيين

بسم الله الرحمن الرحيم

# يونيو … العشاء الأخير… للنظام القديم

♦️غدا… الأربعاء 03 جوان 2020…الموافق ل 11 شوال 1441

تونس الحاضرة: السماء صافية… درجة الحرارة 29 درجة…

ستسجل 3 حالات في الإصابة بوباء كوفيد 19 احداهما محلية و 2 مستوردة…عفا الله الجميع…

و لا شيء تحت الشمس في سماء تونس…

الملبدة شعبيا بأسئلة الفقر و المرض
و الخوف من مستقبل مجهول…

و الضاجة سياسيا بعرك الديكة…
و القنابل الصوتية و غبار الكلمات…
من صالونات الأحزاب مرورا بابواق الإذاعات و التلفويونات وصولا لمقاعد البرلمان…

♦️ غدا الاربعاء 03 جوان 2020… الموافق ل 11شوال 1441…

في مثل هذا اليوم …

1859 ساعة بيغ بن تبدا عملها في عهد الملكة فيكتوريا…

1916 معركة شديدة في المدينة المنورة…

2019 مجزرة الخرطوم… و اعتصام القيادة العامة بالسودان…

3 جوان 1955 توقيع اتفاقية الاستقلال الداخلي…

فهل نشهد في جلسة 03 جوان 2020…العشاء الاخير … للنظام القديم…

♦️ 03جوان 2020… الموافق ل11شوال 2020…

في بهو مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية… و قصر باردو…

سيكون يوما طويلا … و طويلا … و طويلا جدا…

ع معشر النواب…الذين ستنوء عجيزتهم بالجلوس… و الحبال الصوتية لاخرين بالصياح… ستصفر وجوه… و تحمر وجوه…

انه اليوم الكبير… لوسائل الاعلام المحلية
و العربية و الدولية… بعد أسابيع صعبة من م لجهة تضيقات “المرض” و الكورونا…

ربما…ربما…ربما… سوف ينتظر بعض المبتدءين و سنة أولى سياسة أو دبلوماسية… الغنيمة العظيمة…

و لكن…تيقنوا…

و تأكدوا…

و لا تقلقوا ابدا…

فذلك الرجل المطلوب رأسه… “يموت” ع هذه الأجواء… يعشقها… لا يتمناها أبدا
و لكنها اذا دقت …ناقوسها
و اجراسها…تضخ في قلبه و في شعاب رءتيه و ثنايا دماغه و تلافيف خطابه… نفسا جديدا و روحا متجددة بالأمل و تلك الإرادة الصلبة…في رفع التحدي و كسب… المباريات و المعارك

لا تختبروا… عزيمته و لا تحاولوا اللعب باعصابه و لن “تصوروا” شيئا يعني شيئا من محاولة استفزازه…

الغنوشي… انسان و ليس نبي…

الغنوشي… رجل و ليس حديد…

الغنوشي ذات… و ليس تمثال مرمر…

لكنه… يحيا بالمعارك… يفيض بالتحديات
و يكبر في اعين الناس بترفعه عن السب والشتم و مدرسة عريقة في مضغ اعداءه بين فكيه بالدم البارد… و بدون نطق كلمة نابية و بايدي عارية تماما إلا من “مرحبا”…

♦️03 جوان 2020…الموافق 11شوال 1441…

لا شيء جديد… في سماء تونس…
أو تحت قبة البرلمان…سوى سقوط العريضة…و رذاذ كلمات…
لن تغير من المشهد شيء…

سوى

شهادة إثبات متجددة عن إضاعة الطبقة السياسية في تونس البوصلة…

و انفصال ثلة من نواب الشعب …
عن وظيفتهم الحقيقية في إيصال صوت شعب ضعيف اكلته الفاقة و الحقرة
أو اوبءة العصر مجتمعة…

لا شيء تغير … سوى أن الغنوشي

le visionnaire…

أثبت انه الوريث الوحيد لمؤسس الدولة الحديثة بورقيبة فانتصر للشرعية الدولية
بل إنه لم يتشكك و لم تخلتط عليه المحاور و التحالفات…
فكان في المكان المناسب و خانة الحلفاء…

و انه … بعد ضحكته الشهيرة… و انقضاء اليوم

سيقول سرا و ربما علانية

الله يرحمك يا رفيقي…
الله يرحمك يا سي الباجي …

فبوفاتك حملت معك روح النظام القديم

عاشت تونس

ماهر المذيوب.

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité