الأخبار

تطاوين: وفاة الشيخ الزيتوني محمد النفطي عن عمر 102 سنة

توفي هذا اليوم الثلاثاء 02 جوان 2020 الشيخ ﻣﺤﻤﺪ_ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ_ﺑﻦ_النفطي  اصيل منطقة الرقبة من ولاية تطاوين عن عمر ناهز ال102 ﺳﻨﺔ.

وهو ﻣﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﺔ، رجل واسع العلم حتى انه كان يكنى ب”مالك الصغير” لتضلعه في الفقه المالكي.

وهو من حفّاظ القرآن الكريم وأيضا دواوين السنة النبوية وعشرات المتون في سائر العلوم والفنون والتي في طليعتها علوم الوسائل كعلوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة والمتمثلة في المتون المطولة التي تصل إلى آلاف الأبيات.
وتم اختيار الشيخ محمد الحبيب النفطي عضوا بالمجلس الإسلامي الأعلى في أول تركيبة وكانت مشاركته في أعماله متميزة وملفتة للنظر كما اختير عضوا في لجنة مراقبة المصاحف التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى ..

والشيخ محمد النفطي من أسرة متوسطة الحال حفظ القرآن منذ نعومة أظفاره على أيدي مؤدبين مهرة في تطاوين وفي الجريد وفي الساحل (الكنائس) وبعد ذلك صحبة أقران له وأتراب نذكر منهم المشائخ: الحبيب المستاوي وعمر الواعر وعمر بوقلعة والبشير البركاوي والحبيب والطاهر بوطبة والشافعي الدوكالي والمدني بالهاشمي وغيرهم وكلهم أصيلو مدينة تطاوين يمموا وجوههم صوب جامع الزيتونة. نهلوا من معين علمه العذب وكانوا من أنجب طلاب الجامع الأعظم تلقوا على خيرة علماء الزيتونة وكانوا الأوائل بين أقرانهم وكانوا متفرغين لما رحلوا في طلبه وما كانوا يبتغون من وراء ذلك إلا التفقه في الدين، ثم عادوا إلى مسقط رأسهم تطاوين حيث تولوا التدريس والخطط القضائية، كما انه نفع الناس من خلال الخطابة والوعظ في المسجد الكبير بمدينة تطاوين (حيث تولى إمامة جامع بورقيبة)

وايضا من خلال سفره في بعثات الإرشاد والتوجيه الديني للجالية التونسية بفرنسا التي استفادت منه أيما استفادة أو من خلال الاختيار عليه لإلقاء دروس في مساجد دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة شهر رمضان المعظم لأكثر من مرة. وتولى الشيخ الحبيب النفطي القيام بإرشاد الحجيج ومرافقتهم في البقاع المقدسة كما كان ضمن البعثة العلمية التي تكونت لأول مرة في حج سنة 1989 لتكون مرجعا للمرشدين والوعاظ في موسم الحج والتي تركبت من أصحاب الفضيلة المشائخ: عبد الرحمان خليف ومحمد بن إبراهيم وعز الدين سلام و محمد بو الأجفان رحمهم الله والحبيب النفطي وعبد العزيز الزغلامي ومحي الدين فادي حفظهم الله.

كما كان للشيخ محمد الحبيب النفطي  ولأكثر من عقد ونصف (من سنة 1988 إلى ما بعد سنة 2000) وبمعدل صفحة أسبوعية في ركن قار تولى فيه الإجابة على الأسئلة الفقهية التي جاءت من كل قرى ومدن الجمهورية وحتى خارجها من فرنسا بالخصوص وايطاليا وبلجيكيا وحتى كندا والولايات المتحدة.

 كما دعي الشيخ النفطي للمشاركة في ندوات ومؤتمرات عقدت ببغداد ومكة وفاس تقديرا لبذله وعطائه العلمي.

 

The post تطاوين: وفاة الشيخ الزيتوني محمد النفطي عن عمر 102 سنة appeared first on .

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité