وطنية

وسط غياب الديبلوماسية التونسية… الجزائر تُبادِر وتؤكد استعدادها لاستقبال جولات حوار بين الفرقاء الليبيين

ميديا بلوس-تونس- أعرب وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، عن قلق الجزائر البالغ بسبب التطورات الخطيرة التي تعيشها الجارة ليبيا في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن بلاده كانت وما تزال تدعم الحل السلمي بين فرقاء الأزمة الليبية، وأن الحل لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال الحوار والجلوس على طاولة المفاوضات.
وأضاف في رسالة بمناسبة يوم إفريقيا (25 ماي) والذي يصادف الذكرى الـ 57 لإنشاء منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حالياً)، قائلاً: “للأسف، يؤكد تضارب الأجندات الإقليمية والدولية أن هذه الأخيرة لا تتفق إلا على إبقاء ليبيا على حالة الفوضى، ومسرحاً للحروب بالوكالة، وساحة لتصفية الحسابات، على حساب دماء أبناء الشعب الليبي الشقيق”.
وأوضح أن التدفق الكبير للسلاح نحو ليبيا في “انتهاك صارخ” للقرارات الدولية، وأن هذا التدفق “لم يؤجج سعير الحرب الأهلية فحسب، بل ساهم في تسليح المجموعات الإرهابية التي أضحت تهدد أمن المنطقة، وتعرقل مسار التسوية السياسية لهذه الأزمة”.
وجدد وزير الشؤون الخارجية “استعداد الجزائر لاحتضان الحوار الليبي، انطلاقاً من الدور المحوري الذي يجب أن تلعبه دول الجوار والاتحاد الإفريقي في المسار الأممي لتسوية الأزمة الليبية”.
وكان وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، قد زار مدينة بنغازي شرق البلاد شهر فيفري الماضي من أجل الإعلان عن مبادرة الرئيس عبد المجيد تبون الرامية لإنهاء الأزمة الليبية، وقد أكدت الحكومة الموقتة في ليبيا بعد هذه الزيارة أن بوقادوم التقى بعد ظهر اليوم في ديوان مجلس الوزراء ببنغازي عدداً “من أعيان وحكماء ومشايخ القبائل الليبية”؛ لمناقشة الوضع الليبي الراهن ووضع الجانب الجزائري في حقيقة المشهد السياسي والأمني، بحضور وزير الخارجية عبد الهادي الحويج”.
وأضافت الحكومة الموقتة عبر صفحتها على “فيسبوك” أن وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، “أفصح عن مبادرة الرئيس تبون، الساعية لإنهاء الأزمة الليبية من خلال الجلوس على طاولة الحوار، وأن الجزائر تعتبر ليبيا دولة واحدة موحدة”، وأن بوقادوم “استمع إلى عرض بخصوص كل جوانب الأزمة الليبية، وآراء الأعيان حولها”، وأنها نقلت إلى وزير خارجية الجزائر لتضمينها في بنود المبادرة التي حملها الوزير بوقادوم.

في المقابل نجد جمود الديبلوماسية التونسية في ضل التحرك الجزائري المصري (الأجوار) لتسوية الوضع بليبيا ما يُفسر الضعف والوهن الذي تمر به الخارجية التونسية

وواجه رئيس البرلمان مؤخرا انتقادات لاذعة عقب اتصاله برئيس الحكومة الشرعية فائز السراج حيث طالب عدد من النواب مسؤلته واتهامه بالتدخل في صلاحيات رئيس الجمهورية الذي هو بدوره لم يتحرك ساكنا في القضية الليبية بدعوى الحياد

اظهر المزيد

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité