وطنية

تورطت في ترويج شائعات ضده… الغنوشي يقاضي وسائل الاعلام داخل تونس وخارجها

ميديا بلوس-تونس- أكد مصدر في حركة النهضة  إن تحركات قضائية بدأت من أجل ملاحقة مروجي الشائعات ضد زعيم الحركة ورئيس البرلمان الشيخ راشد الغنوشي.

وأضاف المصدر  أن الغنوشي ومعه عائلته وحركة النهضة التزموا جميعاً الصمت حيال الاتهامات والمزاعم التي قامت بترويجها عدد من وسائل الاعلام السعودية والاماراتية والمصرية، وذلك بسبب أنه اتخذ قراراً باللجوء الى القضاء كما فعل عدة مرات سابقاً.

ويقول المصدر إن “الغنوشي كلف محامين برفع الدعاوى القضائية الممكنة ضد وسائل الاعلام المتورطة في ترويج الشائعات ضده، حيث سيقوم برفع قضائية أمام محاكم عربية وأجنبية ضد المتورطين في تشويه سمعته والتشهير به وترويج الأكاذيب عنه”، لافتاً الى أن “الغنوشي قاضى العديد من وسائل الاعلام التي نشرت أكاذيب بحقه سابقاً وكسب الدعاوى التي رفعها ضدهم”.

ويأتي التحرك القانوني للغنوشي رداً على حملة واسعة تستهدف سمعته وترمي الى ترويج أكاذيب بحقه تورطت فيها العديد من وسائل الاعلام داخل تونس وخارجها، ومن بينها قنوات تلفزيونية وصحف تمولها الحكومة السعودية أو حكومة الامارات بشكل مباشر، ووصلت الحملة الى درجة الادعاء بأن الغنوشي يمتلك ثروة تصل قيمتها الى ثمانية مليارات دولار، وذلك على الرغم من أن الغنوشي سبق أن تقدم ببيان الذمة المالية مرتين لهيئة مكافحة الفساد في تونس والتي تحققت بدورها من ممتلكاته.

و كان الغنوشي قد أقام عدة دعاوى قضائية في العديد من دول العالم ضد صحف ووسائل إعلام أساءت له، وتمكن من الفوز في كافة هذه الدعاوى بعد أن أثبت كذب ما نشروه بحقه، ففي شهر نوفمبر من العام 2008 نشر موقع “إيلاف” السعودي الذي يتخذ من لندن مقراً له مقالاً يتهم الغنوشي بأنه “إرهابي” لكن الموقع اضطر للإعتذار وسحب المقال، وإبقاء الاعتذار منشوراً حتى الان بدلاً من المقال الذي يتضمن الأكاذيب، وذلك بعد أن حصل الغنوشي على حكم قضائي من محكمة بريطانية ألزمت “إيلاف” بذلك.

كما سبق أن رفع الغنوشي دعوى قضائية ضد قناة العربية السعودية أمام المحاكم البريطانية بسبب بثها مزاعم غير صحيحة أساءت له، فانتهت الدعوى بقرار قضائي ألزم القناة السعودية بالاعتذار وغرمها تعويضاً مالياً لصالح الغنوشي بلغت قيمته 140 ألف دولار أمريكي. وفي العام 2003 قاضى الغنوشي جريدة “العرب” الصادرة في لندن والمعروفة بعدائها لحركة النهضة ليتمكن مجدداً من إثبات أن ما ينشروه مجرد “أكاذيب” واضطرت الصحيفة للاعتذار وألزمتها المحكمة في ذلك الحين بدفع تعويض مالي بلغ 154 ألف دينار تونسي.

وبحسب وثيقة حصلتنا عليها  فان الغنوشي أيضاً انتصر في معركة قضائية مع واحدة من أكبر وأشهر الصحف البريطانية، وهي جريدة “اندبندنت” التي نشرت في العام 2012 مزاعم بأنه حصل على 150 مليون دولار من أمير قطر لدعم حملته الانتخابية داخل تونس، ليتبين بحكم المحكمة أن هذه المزاعم كاذبة، وانتهت المحكمة البريطانية الى إلزام “اندبندنت” بحذف هذه الادعاءات والاعتذار عنها والاعتراف بأنها لم تكن صحيحة.

اظهر المزيد

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité