وطنية

بعد ولوجه إلى عدة قواعد عسكرية مغربية .. فيروس كورونا يحط الرحال بقاعدة الحاجب

محمد حرودي:

استنفار صحي عاشته يوم أول أمس الاثنين القاعدة العسكرية بضواحي مدينة الحاجب، والتي تحمل اسم مقاوم منطقة الأطلس موحى أحمو الزياني، عقد ظهور نتائج التحليلات المخبرية – الفيروسية، كانت قد أجريت على عينات من المسالك التنفسية لجندي من القاعدة، تأكدت إصابته بمرض كورونا المستجد.

وحسب المعلومات التي أوردتها مصادر قريبة من الموضوع، فإن حالة الجندي المصاب بفيروس “كوفيد-19″، والتي تعتبر أول حالة إصابة بين الجنود المحسوبين على القاعدة العسكرية لموحى أوحمو الزياني بالحاجب، وهي قاعدة تشتهر بمصالحها المختصة في التكوين والتدريب العسكري لمختلف الأسلحة، والتي يخضع لها عناصر القوات المسلحة الملكية بمختلف تخصصاتهم المهنية، (حالة الجندي المصاب) أثارت حالة استنفار وسط مسؤولي القاعدة للوصول إلى مصدر العدوى الذي نقل المرض إلى أحد جنودها، حيث ركزت كل الفرضيات على احتمال مخالطته لأحد من جنود الحرس الملكي، والذين جرى ترحيلهم في الثامن من شهر ماي الجاري من ثكناتهم بسلا عقب انتشار الفيروس وسطهم، إلى القاعدة العسكرية للحاجب، والتي يخضعون فيها للحجر الصحي المراقب، بعدما تم اختيارها، تضيف مصادر الجريدة، لاستضافة قوات الحرس الملكي المصابين بالفيروس، بداخل الجناح الذي كان مخصصا لتدريب 3400 مجند من فوج “2019-2020” المدعوين للخدمة العسكرية الإجبارية، والذين جرى إفراغهم من الثكنة العسكرية عقب ظهور مرض كورونا بالمغرب بداية شهر مارس الماضي قبل استكمالهم للمرحلة الثانية من التجنيد والتكوين بمركز القاعدة العسكرية للحاجب، فيما احتفظت القاعدة بأفواج جنودها من الضباط، والذين يواصلون تكوينهم في مختلف الأسلحة والتخصصات العسكرية، من بينهم الجندي المصاب بالفيروس الذي استنفرت حالته القاعدة العسكرية للحاجب، تُورد ذات المصادر .

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité