وطنية

الإعلام المصري يواصل نشر الأكاذيب واخرها أن الغنّوشي أغنى من 65 ملياردير تونسيّ

ميديا بلوس-تونس- في سنة 2014 نشرت شركة » WealthX » السنغافوريّة العالميّة تقريرا عن الأثرياء أكّدت أنّه يوجد بتونس 65 مليارديرا يملكون أكثر من 8 مليار دولار، وأضافت أنّ رجل الأعمال سليم الرياحي يتصدّر قائمة الأثرياء في تونس، أمّا اليوم وبعد 6 سنوات ووفق الإعلام المصري الذي روّج لخبر نشرته صحيفة أخبار اليوم المصريّة، فقد تغيّر الوضع وتراجع المكوّن التقليدي وبقيّة الأثرياء لصالح راشد الغنّوشي، لا بل اكتسحهم جميعا، بعد أن أكّد الإعلام المصري أنّ ثورة الغنّوشي تجاوزت 8 مليار دولار لتتعدّى بذلك ثروات الــ 65 مليارديرا!
وإن كان الخبر يؤشّر إلى انهيار أسهم الإشاعة وصولا إلى القاع، فهو يؤكّد أيضا أنّ نظام السيسي وغرفة محمّد بن زايد ومعاولهم في الدّاخل التونسي ما زالوا يبحثون مجتمعين على طريقة لإسقاط رجل النّهضة القوي بل يكفيهم أن يجثو على ركبتيه، يؤكّد أيضا أنّ شيخ العقد الثّامن ما زال يتفنّن في الوقوف وما زال جلده التمّساحي يحتمل المزيد من الضّربات. وفي ما يتغامز بعض ببغاوات عبير ويضع البعض بيضه كلّه في سلّة “الزغراتة” يشرق البعض الآخر بالفرحة وينتشي إلى الذّروة حين يرى بنت النّظام البائد تسبّ الغنّوشي وتنال منه بتلك الطرق البذيئة التي يستعّذبها أصحاب البذاءات العميقة.
بعض شظايا البراميل المتفجّرة وبعض فضلات التجمّع المنحلّ على بعض الشّوارب الحمراء الموغلة في الحقد، البعض من هذا وذاك تقودهم عبير التجمّع يعتقدون أنّ الغنّوشي يتألّم لأنّه يواجه زغراتة ومصرانة زايدة وببغاء، ويتألّم أكثر حين تشهر به منابر السيسي! بينما الرجل سبق وأقبل على حبل المشنقة بابتسامة، رجل وعبر 8 عقود ناضل وألّف وعارض وحكم وخطب وأفسحت له العرب والعجم وتناقلت أفكاره الإنجليزيّة والآرديّة والتركيّة والفرنسيّة والملاويّة.. رجل واجه الموت كما واجه الحياة، رجل بهكذا تاريخ ما كان له أن تزعجه حفنة من الجراء يمارسون الحبو خلف تجمعيّة حرفتها التمعّش من اسم راشد الغنّوشي كما تتمعّش جارية إسحاق الموصلي حين يصطحبها زرياب إلى سهرة طرب في إيوان الأمير عبد الرحمن الثّاني.
ثمّ إنّ الغنّوشي من الشخصيّات التي ولدت وجبلت وعاشت للمصاعب وكبار الأمور، ولن يموت في زاوية يترقّب مهدي السّياسة المنتظر الذي سيحتمي به كما النّفايات السّياسيّة التي ولمّا أعياها البحث عن الزعيم السيد وأبطأ عليها بزريبته ركنت إلى بنت النظام البائد تجرّها في ذيل ثوبها كلّما جابت أزقّة البرلمان.. نراهم من حيث لا يروننا، نلمحهم كيف ينطّ الفرح من أسنانهم حين تنطّ عبير، وكيف يهيج عليهم السّرور كلّما تكالبت الثّورة المضادّة على راشد الخريجي!!!!!!!! الخريجي! بعض الأغبياء ولأنّهم فشلوا في الحصول على ما يدين الغنّوشي أو يسيء إليه، ولأنّهم يجبّ أن يمارسوا الكراهية كما يمارسوا الحشيش، تراهم ينادون الغنّوشي بــ”راشد الخريجي” !!! المصيبة أنّ جراء عبير ومن فرط جهلهم لا يعرفون ما معنى خريجي! هم أيضا لا يعرفون من هو ” محمّد بن صالح الزغباني الخريجي” الجراء لا تدرك أن محمّد الدغباجي هو محمّد الخريجي!!! الجراء عليهم أن يتعقّلوا أكثر، لأنّه وفي المرّة القادمة وحين ينادي أحدهم الخريجي، سيُسأل من تقصد؟ راشد أم الدغباجي أم بقيّة أحرار بني زيد .

نصرالدّين السويلمي

اظهر المزيد

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité