وطنية

حقائق جديدة وبالأسماء.. الشّركات التي تشرف على دعم حفتر مقرّها في الإمارات

ميديا بلوس-تونس- في تقارير سابقة كشف خبراء الأمّم المتّحدة العديد من المعطيات لهذه الجهة الإعلاميّة أو تلك، ورفضوا الإفصاح النّهائي عن التقرير الذي أعدّته لجنة من الخبراء ولم ينشر بعد، آخر التسريبات التي أُفرج عنها ونشرتها وكالة بلومبيرغ تتعلّق بشركتين مقرّهما في الإمارات العربيّة يشرفان على إعداد المرتزقة وترحيلهم إلى ليبيا لتقديم المساعدة لزعيم ميليشيات طبرق خليفة حفتر.
أوضح التقرير الذي أعدّته الوكالة أنّ شركة “لانكستر 6 دي إم سي سي” وشركة “أوبوس كابيتول أسيت ليمتد أف زيد إي” قدّما مساعدات خاصة لميليشيات خليفة حفتر، وجاء في التقرير أنّ” فريقا من المرتزقة الغربيّين، يتبع شركتين إماراتيّتين، توجه إلى ليبيا، يونيو من العام الماضي لفترة وجيزة للمساهمة في هجوم حفتر على العاصمة طرابلس.. المرتزقة الغربيين اتجهوا إلى ليبيا من أجل عمليّة مموّلة جيدًا تنفّذها شركة عسكريّة خاصّة.. الشركتين موّلتا العمليّة لتزويد رجل موسكو في ليبيا بطائرات مروحيّة وطائرات مسيّرة وقدرات سيبرانية، من خلال شبكة معقدة من الشركات الوهمية”.
ويبدو أنّ شهر ماي شهد تغييرات جوهريّة في العلاقة بين المكوّنات الداعمة للمتمرّد خليفة حفتر، فواشنطن لم تعد تثق في روسيا وفرنسا تتعرّض إلى حرج كبير من حلف الناتو الذي يتّهمها بالعمل لصالحها الخاصّ بل واتهمها بالإفراط في التنسيق مع الجانب الروسي على حساب علاقات باريس التقليديّة.
مشاكل أخرى ظهرت على السطح في العلاقة مع روسيا حيث يرى بعض الخبراء أنّ موسكو لم تتدخّل بقوّة إلى جانب حفتر خاصّة خلال وبعد الهجوم الذي نفّذته طرابلس أخيرا واسترجعت به مدن السّاحل الغربي، وأنّها صنعت ذلك لإضعاف موقف فرنسا وحلفاء المشير من الغربيّين أمام الدور التركي، وذلك حتى تتّجه الدول الغربية بشكل واضح إلى التعويل على روسيا في ليبيا بشكل قوي كما هو الحال في سوريا.
لكن يصعب تبنّي هذا الطرح لأنّ الخسائر الكبيرة التي مني بها حفتر لا يمكن أن تكون نتيجة لتكتيكات ولاستعراض العضلات والمدّ والجزر بين روسيا وبقيّة المكوّن الغربي في ليبيا.

نصرالدّين السويلمي

اظهر المزيد

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité