وطنية

حوليش المعزول من بلدية الناظور يحاول التملص من مسؤوليته بشأن الرخص غير القانونية

في خرجة إعلامية عبر اللايف ليلة أمس الخميس والتي استمرت حتى صباح يومه الجمعة، حاول رئيس بلدية الناظور المعزول سليمان حوليش كعادته تبرئة نفسه من التهم الموجهة إليه أمام القضاء بخصوص قضايا فساد رفقة نائبين له ، والمتابعين أمام محكمة جرائم الأموال بفاس .

وسجلت على حوليش في خرجته العديد من التناقضات الخطيرة تضرب مرة أخرى في مصداقيته، فمرة يقول أن حزب الأصالة والمعاصرة تقدم بالناظور بفضله ومرة أخرى يدعي أن جهات عليا فرضت عليه بعض الأشخاص في التحالف ومرة ثالثة يحاول نفي تهمة الرخص غير القانونية بإلصاق التهمة ببعض نوابه، إلا أن الحقيقة وكما يعلمها الجميع فهي عكس ذلك تماما، فحوليش وأثناء أدائه مناسك العمرة رفقة بعض العناصر المشبوهة الدائرة في فلكه والمنتفعين من رخصه وصفقاته ، سلم جميع الوثائق والأختام المتعلقة بتوقيع الرخص لوالده واستأمنه على فضائحه التي تخص رخص التعمير ورخص أخرى ، معتقدا أن بعض نوابه سيستغلون تلك الصلاحية لتوقيع رخص لجهات قد لا يستفيد منها هو لكن ثبت أن العديد من الرخص التي وقعها حوليش نفسه غير قانونية بتاتا .

ومن جهة أخرى فنجاح حزب البام بالناظور كان بفضل تركيبة اللائحة التي كانت تضم رفيق مجعيط الذي استطاع جمع عديد كبير من الأصوات بالإضافة إلى سهيل هوبان والأمين الإقليمي مالك أزواغ الذين لم يتم فرضهم من أي جهة ، بل على العكس من ذلك فحوليش كان يتودد للرئيس الحالي رفيق مجعيط الذي كان في الرتبة الثانية في اللائحة من أجل الدخول إلى لائحة الحزب التي كان يقودها .

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité