وطنية

حركة الشعب ترفض ”وثيقة عهد التضامن والاستقرار” وتتمسك بعدائها الإيديولوجي على مكونات الحكومة

ميديا بلوس-تونس- كشف زهير المغزاوي الامين العام لحركة الشعب اليوم الخميس 14 ماي 2020 ان المبادرة الجديدة لرئاسة الحكومة والتي قال انه ستتم مناقشتها الليلة اطلق عليها اسم “وثيقة عهد التضامن والاستقرار”.

وتنص الوثيقة على أن يتعهد الممضون عليها بـ:

: 1- نبذ مطلق لكافة أشكال الخطاب السياسي الهادر لكرامة الناس وحرماتهم وابتعادهم عن معجم التخوين والاقصاء والاستئصال تجنّبا لترذيل السياسة وشيطنة المشتغلين بها باعتبارها خدمة للمصلحة الوطنية العليا.

2- الالتزام بمبادئ الشفافيّة والنزاهة في تسيير المرفق العام ومحاربة كافة أشكال الفساد ورفضهم الاستثمار في اَلام التونسيين وتوظيف هذه المسائل لغايات سياسية انتخابيّة وايديولوجيّة.

3- الانخراط الكامل في مقاومة كل ما يعيق تقدم البلاد من مظاهر الإرهاب والجريمة والفساد، وكافة أشكال هدر ثروات البلاد ومقدراتها وعملهم على اعلاء قيم العمل والجدارة والاستحقاق.

4- الالتزام بالتضامن الصادق في ما بينهم من أجل ضمان الاستقرار السياسي الضروري للإنجاز واعتمادهم الحوار والتشاركيّة أسلوبا حضاريا في إدارة الحياة السياسيّة وكقاعدة اساسيّة لمعالجة القضايا الكبرى للمجتمع والدولة.

5- الالتزام بدعم استقرار مؤسسات الدولة السياديّة وتضامنها وتشاركها في إدارة المرحلة المقبلة في نطاق صلاحياتها الدستوريّة ووفق متطلبات النظام الديمقراطي وتجنب كافة اشكال النزاعات والخلافات التي تشل أجهزة الدولة وتعطل مصالح الوطن والمواطنين.

6- التسليم بعلويّة القانون واحكام القضاء وتحييد المرفق العام الذي يظل ثروة مشتركة لجميع المواطنين ولا يجوز مطلقا الاستئثار به او توظيفه لفائدة أي طرف خارج ما يسمح به القانون وأخلاقيات العمل السياسي والمصلحة الوطنيّة العليا.

7- النأي بالإدارة عن الولاءات والمحسوبيّة (التسميات).

واكد المغزاوي في مداخلة له على اذاعة “ifm” ان لهم في الحزب بعض التحفظات على هذه الوثيقة مشيرا بالخصوص الى ما تضمنت من تحميل مسؤولية  الفشل السنوات العشر الاخيرة الى النخب مؤكدا انهم يعتبرون ان من فشل هي الاطراف التي حكمت طيلة السنوات العشر الماضية.

من جهة اخرى وفي تعليقة على ما حصل يوم امس في البرلمان، قال المغزاوي انه غير معزول عما جدث في الايام الاخيرة مؤكدا وجود حالة غير طبيعية بالمجلس  قال ان اسبابها كثيرة وان من بينها راشد الغنوشي مستندا في ذلك الى وجوب ان يكون رئيس البرلمان شخصية توافقية معتبرا ان الغنوشي ليس كذلك.

واضاف “من اسباب التوتر ايضا عبير موسي رئيسة كتلة الدستوري الحر التي تعتقد ان هناك حملة انتخابية قائمة في كل الاوقات وايضا نتائج الانتخابات التي افرزت بعض التيارات الشعبوية داخل البرلمان”.

واوضج ان المطلوب اليوم هو تنظيم العمل داخل البرلمان وكف النهضة عن الاعتقاد بانه مزرعة خاصة بها .

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité