وطنية

رغم تدخل الوزير للدفاع عن صديقه المصاب بكورونا … والي طنجة يحجز كمامات كانت ستهرب

رفض “محمد مهيدية”، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، الانصياع أو الخضوع لضغوط قوية، مورست عليه، من قبل جهات عدة، من أجل إعطاء الضوء الأخضر، لنقل “رجل أعمال” شهير بطنجة، يشتغل في قطاع النسيج، أصيب بفيروس كورونا، من الفندق الذي وضع به للخضوع لتدابير الحجر الصحي، إلى فيلته الفخمة.

مصادر إعلامية التي أوردت الخبر، أكدت أن وزيرا في حكومة “العثماني” دخل بدوره على خط القضية، محاولا بذلك “التوسط” لصديق المستثمر الشهير، حيث مارس بدوره ضغوطا قوية على الوالي محمد مهيدية، من أجل السماح بنقله إلى فيلته لاستكمال علاجه، غير أن المسؤول الأول على رأس جهة الشمال رفض كل تلك التدخلات، حيث أكد عطفا أن: “المغاربة سواسية أمام مرض كورونا، ولا يمكن التمييز بينهم، ولن نقبل بخرق القانون، ويجب أن يبقى في الفندق الذي يخضع فيه المرضى لبروتوكول علاجي موحد”.

ذات المصدر أكد أن الوالي مهيدية، أوفد لجنة مختلطة لتتبع الأوضاع داخل المعمل الذي يملكه “رجل الأعمال”، صديق الوزير، والمصاب بفيروس كورونا، وكذا الوقوف على مدى احترام الشروط المعمول بها في مثل هذه الظروف الاستثنائية، غير أن المفاجأة كانت صادمة جدا، بعدما عثرت اللجنة على “6 ملايين كمامة”، كان صاحب المعمل، وشريكه، الذي يستثمر أيضا في قطاع العقار، ينويان تصديرها إلى الخارج.

وبعد العثور المفاجئ على الملايين من الكمامات داخل المعمل، تضيف الصباح، اتصل والي الجهة على الفور بالوزير، صديق رجل الأعمال المصاب، ووضعه في الصورة، ونقل له تفاصيل ما تم العثور عليه داخل المعمل، في إشارة إلى “الكمامات” التي ظلت مقاطعات بمدينة بطنجة تعاني بشدة من ندرتها.

ومن المنتظر بحسب ذات المصدر، أن يحيل الوالي مهيدية ملف المعمل، بعد توصله بتقرير مفصل من لدن اللجنة المختلطة التي زارته، على القضاء، بعد ضبطه ينتج كمامات بشكل سري، دون اتفاق مسبق مع السلطات الحكومية أو سلطات الولاية، بهدف تصديرها، دون تحقيق الاكتفاء الذاتي منها بجهة طنجة تطوان.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité