وطنية

الطلبة و عائلاتهم يرفضون قرار العودة الجامعية في جوان ويصفون ذلك بعملية الانتحار الجماعي

بعد قرار وزير التعليم العالي باستئناف الدروس في الجامعات والمدارس العليا والمعاهد الجامعية، اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الفايسبوك برفض أغلب الطلبة هذا القرار الذي اعتبروه يشكل خطرا على صحتهم خاصة وأنه لم يتم الي هذه للحظات اكتشاف لقاح لهذا الفيروس .
وندد عدد من الطلبة بهذا القرار الذي اعتبروه عملية انتحارية جماعية داعين الوزارة والسلط المعنية للتدخل العاجل وإيجاد حلول.
و رأى بعض الطلبة أن التنقل من مناطق سكنهم الى الجامعات في وسائل النقل العمومي، التي شهدت ازدحاما غير مشهود بعد سويعات قليلة من الرفع التدريجي للحجر الصحي العام، يشكل خطرا داهما علي حياتهم هذا بالإضافة إلي حياتهم الجامعية واختلاطهم في المبيتات الجامعية و المطاعم الجامعية و حتي في مقاعد الدراسة واختلاطهم مع زملائهم والإطار التربوي .
وقد تعددت الآراء فمنهم من رأى أن العودة في سبتمبر هي الحل في هذا الظرف الصعب ومنهم من دعى الى الارتقاء الآلي وهي النسبة الكبيرة التي رأت أن هذا القرار هو الصائب و قلة من الطلبة من عبروا عن موافقتهم العودة في بداية شهر جوان لكن بشرط توفير آليات الوقاية للازمة من معقمات و كمامات و بعضهم الآخر دعى الى الترفيع في القسط الأخير من المنحة الجامعية لأن الطالب لا يستطيع أن يحمل على كاهله مصاريف الوقاية وما تستلزمه هذه العودة الاستثنائية من إجراءات وقائية .
تعددت الآراء واختلفت و شكلت آراء الطلبة الرافضين ثورة في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة و في المقابل جاء رد الوزارة متمسكة بالقرارات التي اتخذتها .
فماهو مصير الطلبة في ظل هذا الظرف الصحي الصعب ؟ وهل ستنظر الوزارة في مطالبهم بطريقة جدية ام ستلقي بهم في هاوية الموت دون أي اجراءات جدية؟

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité