وطنية

منير بن صالحة مدافعا عن شيبوب: 10 أيام بالتمام و الكمال و هي تغويه وتدغدغ شعوره بالكلام الناعم ثم تنقض عليه بشكاية و تسمي هذا كمينا.

ميديا بلوس-تونس- علّق المحامي منير بن صالحة ليلة امس الاربعاء، 30 افريل 2020، على حادثة ايقاف سليم شيبوب رجل الاعمال وصهر الرئيس الاسبق الراحل زين العابدين بن علي، بشبهة التحرّش الجنسي.

وقد نشر بن صالحة تدوينة على حسابه الرسمي فيسبوك قبل أن يقوم بمحوها، تخيّل فيها  سيناريو الايقاع بشيبوب، وقال:

“عشرة أيام بالتمام و الكمال و هي تغويه تستدرجه تستعطفه تحرك سواكن قلبه و تدغدغ شعوره بالكلام الناعم و الوعد الشيق عشرة أيام و هما يتكاتبان و هو يفسخ المحادثات في كل مرة في حين كانت هي في كل مرة تسجل و تعاين و تواصل التحادث و هو يتكلم و يكتب و يرسل الصور و الكلام ……ثم تنقض عليه بشكاية و تسمي هذا كمينا.
هل هذا هو الكمين؟
قطعا لا ؟؟
هذه جريمة مستثارة يعني الضحية تشارك في وقوعها و هو ما ينزع عنها دور الضحية ويجعلها في نفس مرتبة الجاني، فهي التي زينت الجريمة في ذهن الجاني بالايعاز و الترغيب و الاحتيال و اسقطته في هوتها ثم صاحت ” لقد اوقعته في الكمين
آسف جدا ما هكذا تنصب الكمائن، لو اوقفتيه منذ أول لحظة لما واصل التغزل و التودد ، ما فعلتيه متطابق تماما مع ما فعلته مريم بن مامي عندما استمالت احد الذكور في برنامج على الهواء و لما انصاع ذكرته بانه متزوج و انهالت عليه بالسب و الشتم على المباشر.
الجرائم لا نثبتها بالتحايل و الآثام بل نثبتها بالإجراءات الشرعية النزيهة.

(ملاحظة ان هذه التدوينة من محض الخيال و اى تطابق بينها و بين أية قصة أخرى هو تطابق ناجم عن محض الصدفة).

اظهر المزيد

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité