وطنية

حين يحقد الشبّيــــــــــــــــــــــــــــح بلا هوادة….

ميديا بلوس-تونس- ناجي البغوري هو نقيب الصحافيّين التونسيّين، ولا خلاف في أنّ الصّحافة هي الحرّيّة وهي صوت الشّعوب وهي الإنارة والمنارة، إذا هو فترينة الصّحافة التونسيّة وواجهتها التي من المفترض أن تتباهى بها صحافة ما بعد عبد الوهّاب عبد الله، لكن وللأسف ويا للهوّل، ويا للمصيبة.. ويا لها من فاجعة، هذه الفترينة هي نفسها التي شدّت الرحال تجاه سفّاح الشّام لتهنئه بسحق شعبه وقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين والإجهاز على ثورة الشّام!!!
وحتى ندرك لما تقبع صحافتنا في ذيل صحافة العالم بينما تجربتنا الديمقراطيّة تتصدّر رأس التجارب العربيّة وتحتل مكانة مرموقة في سلك الديمقراطيّات الناشئة، حتى ندرك هذه المفارقة، علينا أن نقف على عمليّة السطو الممنهج التي قامت بها قوى الأدلجة المتعفّنة واحتلت بموجبها منصّات المجتمع المدني والمنظّمات والمؤسّسات حين كان الأحرار بين المهاجر والسجون والحصار.
بالدليل.. هذه نخبة سياسيّة بما فيها من سلبيّات تقود تجربة رائدة رغم عويل الثّورات المضادّة والحرب الشرسة التي تشنّها قوى الڨاز الإقليميّة، أمّا تلك فنقابة حرّة في نشاطها لديها غلافها المالي السميك متصالحة إلى حدّ العظم مع الثّورات المضادّة، رغم تلك البحبوحة فهي تقود الصّحافة في بلادنا إلى القاع!!! لما؟ لأنّها غارقة في الكراهية مبتورة عن ثورتنا مشدودة إلى سفّاح البراميل وسفّاح السّاحات في مصر وغلام أبو ظبي وضبع طبرق الأبخر.. عواطفها منفصلة عن المدني مشدودة للعسكري.

*شوفوا العــــــــــــــــــــــــار!!!
حال صدر قرار تعيين بن سالم كمستشار لدى رئيس الحكومة، وقع هذا البغوري في فخّ الحقد الأحمر، ودون أن يتثبّت قصف أسامة بتدوينة تقطر حقدا وكذبا!!! حتى إذا صفعته الحقيقة وخنقه الكذب واضطّره إلى الزاوية، قدم إلى مراسلة شخصيّة من سيف ونشرها، ثمّ بلع لسانه وقلمه وحاسوبه وصفحته!!! لا شيء عن الاعتذار!!!!!!!
*كتب البغوري
“أسامة بن سالم صاحب قناة تلفزية غير قانونية (قناة الزيتونة) ، والي تحدٌى بيها إحدى مؤسسات الدولة (الهايكا) يعين مستشار لدى رئيس الحكومة.
مالا قتلي حكومة الوضوح والشفافية، ودولة قوية و عادلة؟
هاني نسمع فيك”

ولمّا تمّ كشفه! هل اعتذر؟ لا يمكن، فالذين يملكون ثقافة الاعتذار لا يغزوهم الحقد الأيديولوجي المحنّط، فقط اكتفى سيناجي بنشر رسالة سيف التي جاء فيها.
“تلقّيت الرسالة التالية من السيد أسامة بن سالم أنشرها للأمانة مذيّلة بتعليقي:
السلام
سي ناجي اردت ان ألفت عنايتكم اني لست صاحب قناة الزيتونة رغم ان كنت من مؤسسيها و قد بعت كل اسهمي منذ سنة 2014 و هذا موثق ومنشور بالرائد الرسمي منذ تلك الفترة .
كما اعلمكم بأن قناة الزيتونة تقدمت بقضية ضد الهايكا بسبب ربطها بشخصي و الترويج لوجود سند سياسي لها و قد قضت المحكمة في طورها الابتدائي بإدانة الهايكا و تغريمها بمبلغ ألفي دينار .
توجهت لكم بهاته الرسالة على الخاص لافادتكم بمعطيات قد تكون غائبة عنكم .
اعول على رحابة صدركم .
كل الاحترام و التقدير
التعليق: 1 – اتّصلت بعضو الهايكا السيد هشام السنوسي الذي كذّب ذلك وقال ان الحكم لا يتعلق بموضوع ملكية القناة
2- مسألة التفويت أو بيع الاسهم تحيلنا إلى حالة مشابهة وهي ادّعاء السيد نبيل القروي بأنه انسحب من قناة نسمة لتأسيس حزب سياسي، ليتبين في النهاية أنها عملية تلاعب ليبقى المالك الفعلي والمتحكّم بالسياسة التحريرية للقناة.”

نصرالدين السويلمي

اظهر المزيد

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité