كوروناوطنية

وقعت عليه حركة النهضة من تونس: أكثر من 200حزب حول العالم يوقعون على بيان مشترك حول جائحة كورونا

ميديا بلوس-تونس- بدعوة من الحزب الشيوعي الصيني، وقع حركة النهضة التونسية على بيان مشترك بين الأحزاب الكبرى في العالم حول جائحة الكورونا وحول الحاجة للتعاون والتصدي لهذا الوباء. وقد وقع على هذا البيان اكثر من 200 حزب من مختلف البلدان منها على سبيل الذكر:

الحزب الشيوعي الصيني‎
الحزب الاشتراكي الديمقراطي، اليابان
حزب المؤتمر الوطني، جنوب أفريقيا
حزب العمال، مكسيكي
حزب العدالة والتنمية، تركيا
حزب الأصالة والمعاصرة، المغرب
حزب الوحدة، روسيا
حزب الازدهار، إثيوبيا

وفي ما يلي نص البيان:

الدعوة المشتركة لأحزاب العالم حول تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا المستجد

في الوقت الحالي، يتفشى الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا الجديد في كل العالم على وتيرة سريعة، ويشكل التحدي الأكثر إلحاحا لصحة الإنسان والسلام والتنمية للعالم.
نحن كأحزاب سياسية رئيسية تقع على عاتقها مهام تعزيز رفاهية الشعب ودعم تنمية الدولة وحماية السلام والاستقرار العالميين، وفي وجه هذا الوضع غير المسبوق، نصدر الدعوة التالية سوياً:

  1. نعرب عن تعاطفنا وتضامننا العميق للذين يعانون من فيروس كورونا وتهديدات الحياة ولأسر الضحايا، وعن أسمى تقديرنا للذين ينقذون الأرواح ويحمون صحة المواطنين وخاصة العاملين في مجال الرعاية الصحية، وعن تعازينا العميقة لضحايا فيروس كورونا.
  2. ندرك انه في حالة عدم السيطرة على فيروس كورونا بشكل سريع وفعال، انه سيلحق أضراراً بسلامة الحياة والصحة لمزيد من الناس، وسيترك تأثيرات خطيرة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتبادل والتعاون الدولي لمعظم دول العالم.
    ندعو جميع الدول إلى وضع سلامة الحياة وصحة شعوبها في المقام الأول، واتخاذ الإجراءات الحاسمة والقوية لاحتواء تفشي فيروس كورونا.
  3. ندعو جميع الدول إلى وضع البرامج والسياسات اللازمة لمكافحة فيروس كورونا حسب ظروفها الواقعية وبإرادة مستقلة، لمنع تفشي الفيروس والاهتمام بإنقاذ المصابين، والاستفادة الكاملة من العلوم والتكنولوجيا الحديثة، سعيا وراء تحقيق أفضل النتائج في أقرب وقت ممكن.
  4. ندعو مواطني دول العالم إلى تعزيز الوعي بالمسؤولية الاجتماعية، والتعاون في عملية الوقاية من الوباء والسيطرة عليه، كما نشجع كل الدول على حسن تفعيل دور منظمات المجتمع المدني والمتطوعين، وحشد قوى كل المجتمع وإشراكها في مكافحة فيروس كورونا.
  5. نشجع الدول على حسن تخطيط التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على مستوى معيشة الشعب ومسار التنمية الاجتماعية، والابقاء على التبادل الخارجي المناسب وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية المتعلقة بالوقاية من الوباء والسيطرة عليه، بما يحافظ على تداول التجارة ورؤوس الأموال والأفراد في العالم، لا سيما تقديم التسهيلات للنقل العابر للحدود في ما يتعلق خاصة بالمعدات الطبية واللوازم الوقائية.
  6. ندرك أن الفيروس لا يعترف بالحدود، وليس هناك أي بلد من البلدان بمنأى عنه، بما يفرض على دول العالم تعزيز الوعي بالمصير المشترك للبشرية.
    وكلما ازدادت الصعوبات، ازدادت ضرورة التآزر والتساند. لذلك علينا أن نتغلب على الفيروس كالعدو المشترك للبشرية عبر تعزيز التعاون الدولي.
  7. نلاحظ أن بعض الدول قد حققت تقدما مهما في الوقاية من الوباء والسيطرة عليه، مما أكسب بقية الدول الوقت والتجربة في مواجهة الوباء. نقدر جهود بعض الدول ومن بينها الصين في نشر المعلومات المعنية بالوباء بشكل محين وتقاسم خبرات الوقاية والمعالجة، وخاصة تقديم المواد الطبية الى الدول الأخرى على قدر المستطاع التزاما بالشفافية والمسؤولية، مما قدم اسهامات هامة للوقاية من الوباء والسيطرة عليه في العالم، وعزز ثقة الدول وأملها في كسب الانتصار في المعركة ضد الوباء.
  8. ندعم تعزيز تبادل خبرات مكافحة الوباء والتعاون الطبي، بما فيها البحث المشترك لتطوير العقاقير واللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
    وندعو إلى تقديم الدعم التقني والمادي إلى الدول النامية والدول المحتاجة.
  9. ندعو إلى القيام بالبحث المتخصص في الاجراءات الاحترازية والكشف عن مصدر الفيروس بموقف علمي، ونعارض تسييس قضية الصحة العامة، او تشويه صورة اي بلد باستغلال الوباء، ونرفض الأقوال والأفعال التي تميز ضد أي دولة أو منطقة أو عرق، ونعارض تخريب التعاون بين الدول للحد من انتشار الوباء.
  10. نرى أن الوباء يبين لجميع الدول ضرورة تكريس رؤية الحوكمة العالمية المتمثلة في التشاور والتشارك والتقاسم، ودعم تفعيل الدور المحوري للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في إدارة الصحة العامة العالمية، وندعو كافة الأطراف في إطار مجموعة العشرين وغيرها إلى تعزيز التنسيق والتعاون في عمليات الوقاية والسيطرة على الوباء، سعيا وراء منظومة صحية مشتركة للبشرية.

وبصفتنا أحزابا رئيسية في دول العالم، نتعهد بالبقاء على التنسيق الوثيق خلال هذه الفترة الخاصة وحسن تفعيل دورنا في التوجيه السياسي، بما يضخ ديناميكية سياسية للمعركة العالمية ضد الوباء.
طالما تتعزز الثقة بين المجتمع الدولي، ويتعاون هذا الاخير في السراء والضراء ويكافح بطريقة علمية ويتخذ التدابير الدقيقة والسليمة، ستتكلل المعركة العالمية ضد الوباء بالانتصار.
ونثق بأنه بعد تجاوز الوباء سيكون المصير المشترك للبشرية أرسخ، وسيكون المستقبل أفضل.

اظهر المزيد

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité