الأخباركورونا

رئيس بلدية بنقردان في حوار للفجر: الوضع الصحي بالمدينة مستقر وفي هذه الحالة قد نستجيب لدعوات غلق المدينة

جريدة الفجر: بنقردان

حوار: شريفة كراين

تعيش مدينة بنقردان كغيرها من المدن أوضاعا استثنائية في ظل الأزمة التي تشهدها البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد، مما فرض نمطا مختلفا للحياة بالمدينة.

وللوقوف عن الوضع الصحي بها وعلى أهم الاجراءات التي تتخذها السلط المحلية للتوقي من هذا الوباء كان لجريدة الفجر لقاء مع رئيس بلدية بنقردان السيد فتحي عبعاب في الحوار التالي:

اولا لو تعطينا لمحة على وضع البلدة صحيّا في ظل هذه الازمة الناتجة عن وباء كورونا؟

في البداية لابد من الأشارة الى أن مدينة بنقردان لم تسجل الى حد الأن أي اصابة وللمحافظة على نقاوة المدينة أدعو المتساكنين الى احترام الحجر الصحي وعدم الخروج إلا في الحالات الضرورية، حيث أن كل الامكانيات التي تتوفر بالمدينة لا تكفي لمواجهة هذا الوباء التي مثلا تستدعي أطباء اختصاص في عديد الأختصاصات منها الأنعاش والتبنيج وطب القلب والشرايين و الأمراض الصدرية وطب الأشعة وكل هذه الأختصاصات غير متوفرة بالمستشفى.

ولا يفوتني ان أنوه بالمجهود الكبير الذي يبذله الأطباء وكل العاملين بالمستشفى رغم تواضع الأمكانيات ونحن نهيب بوزارة الصحة وبالسيد الوزير التدخل وتوفير هذه الخدمات وهو على علم بذلك بعد الزيارة التي أداها مستشاريه الأسبوع الفارط للمستشفى خصوصا وأن المدينة تنفتح على المعبر الحدودي برأس الجدير.

البلاد اليوم في وضع حجر صحي عام..فكيف تقيّم مدى تطبيق هذا القرار في بنقردان واستجابة المواطنين له؟

لاحظنا استهتار من بعض المواطنين وعدم تقيّدهم بحظر الجولان وبالحجر الصحي، خاصة أن وسط المدينة والأسواق تعج بالحركة.

لذلك ندعو المواطنين إلى الالتزام بقواعد الوقاية وأن لا يخرجوا إلا للضرورة القصوى وهنا نشكر دعم المجتمع المدني بكل جهوده من أجل توعية المواطنين وندعوهم للمواصلة في مبادراتهم.

3 ما هي اهم القرارات التي اتختموها كمجلس بلدي على مستوى محلي في ظل هذه الازمة؟

انطلقنا في البداية في تعقيم كل الفضاءات والادارات العمومية والأنهج في عمل موسع قام به أعوان البلدية بعد أن وفرنا المستلزمات الممكنة.

كما قمنا بحملات توعوية لحث المواطنين ودعوتهم للالتزام بقواعد النظافة والوقاية.

وقام المجلس البلدي بتشكيل خلية أزمة لمتابعة الوضع العام بالمدينة وانبثقت عن هذه الخلية خلية للدعم ولجمع التبرعات وايصالها لمستحقيها بعد ضبط قائمة موحدة وتنسيق الجهود مع بقية الأطراف المتدخلة في هذا الموضوع ومنها المعتمدية والشؤون الأجتماعية والتضامن الأجتماعي والهلال الأحمر وبعض الجمعيات الخيرية.

في ظل دعوات لاغلاق المدينة..كيف تتصرفون مع الحالات الوافدة الى المدينة خاصة القادمة من مناطق التي تفشى فيها الوباء؟

صحيح هناك دعوات باغلاق المدينة لكننا إلى حد الآن لم نسجل أي حالات اصابة والوضع لا يدعو لهذا الاجراء، لكن اذا اقتضى الأمر سوف نطبقه، فقط نحن ندعو دائما إلى ضرورة التزام المواطن بالحجر الصحي وتقليل الحركة بوسط المدينة التي تستدعي الأمن للتدخل دائما، ونحرص على توعية المواطن بالحجر الصحي والالتزام بالمنزل الى ان تمر هذه الازمة.

ماذا عن معبر راس جدير واشكالية العمال التونسيين العائدين من ليبيا؟

عشية الخميس تم ادخال عدد من العائدين من ليبيا بمعبر رأس جدير بلغ عددهم قرابة 400 وتم امس الجمعة نقلهم بواسطة 8 حافلات كل الى ولايتهم لايوائهم في الحجر الصحي في اماكن مخصصة لهم…كما تم ايواء اصيلي ولاية مدنين بمركز الاصطياف بمرسى القصيبة وعددهم 29 من ولاية مدنين و1 من ولاية تطاوين.

هل يوجد إكتفاء من المواد الغذائية الأساسية بالمدينة؟

تقريبا كل المواد متوفرة، شهدنا في البداية نقص في بعضها كالسميد والفارينة لكن الآن متوفرة خاصة المواد الغذائية الأساسية والخضر وغيرها.

8 كيف تتفاعلون مع الجمعيات والمواطنين الذين يقومون بحملات تحسيسية واخرى بمساعدات اجتماعية؟

يقوم المجتمع المدني بمجهودات نثمنها في توعية المواطنين ومد يد العون للمحتاجين منهم وندعوهم الى مواصلة القيام بدورهم في نشر الوعي والمساعدة في تعقيم الفضاءات العمومية وجمع التبرعات وايصالها لمستحقيها ومساندة مجهودات الدولة في مقاومة هذه الجائحة ومن هنا نشكرهم ونشكر الهلال الأحمر والمواطنين من الخارج الذين تضامنوا و قاموا بعديد المساعدات سواء للمستشفى أو للمحتاجين من المواطنين.

تم اول امس حجز كمية من القفزات الطبية منتهية الصلاحية بمستشفى بنقردان…ماذا لديكم حول هذا الموضوع؟

هي احتياجات مالية تم التبرع بها من مواطنة أصيلة بنقردان في الخارج وتحديدا من ألمانيا، لكن المزود وفر معدات منتهية الصلحية وتفطن لها طاقم العمل بالمستشفى وقاموا بالاجراءات اللازمة.

كيف تقيم الاوضاع الاجتماعاية في المدينة في ظل الازمة وما هي اهم تحركات المجلس البلدي في هذا السياق؟

الأوضاع الأجتماعية صعبة وعدد المحتاجين لم يعد يقتصر على العائلات المعوزة ويشمل عديد العائلات التي فقدت مورد رزقها بسبب الحجر ولابد من الأسراع في مساعدة هذه العائلات لتخطي هذا الضرف الصعب.

نحن من جانبنا نساعد مع بقية الأطراف في جمع التبرعات وايصالها الى العائلات المحتاجة وندعوا الله ان لا تطول هذه الحالة وتعود الحياة الى نسقها الطبيعي وربي يحفظنا ويحفظ بلادنا وكل الأنسانية من كل مكروه.

Tags

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Fermer

Adblock détecté

S'il vous plaît envisager de nous soutenir en désactivant votre bloqueur de publicité